أثار ، الخاص بمنع تداول الدواجن الحية في الأسواق، جدلًا واسعًا منذ صدوره، حيث يهدف إلى تقنين عملية الذبح داخل المجازر المرخصة فقط، ومنع بيع الطيور الحية في الشوارع والمحال، وجاء هذا التوجه في إطار حرص الدولة على الحد من انتشار الأمراض الوبائية وعلى رأسها إنفلونزا الطيور، إلى جانب ضبط السوق ومنع العشوائية و.
تعتبر عملية تسكين العنبر واحدة من أهم المراحل في ، حيث تبدأ من لحظة الإعداد لاستقبال الكتكوت وحتى خروج الدجاجة جاهزة للتسويق، وكل تفصيلة في هذه الرحلة تؤثر بشكل مباشر على معدلات النمو، ومعدلات النفوق وجودة الإنتاج.
لم تعد مجرد قطاع إنتاجي تقليدي، بل أصبحت أحد أعمدة الأمن الغذائي ومصدراً أساسياً للبروتين الحيواني في مصر، ومع ذلك، فإن استمراريتها ونموها يظلان مرهونين بمدى استقرار أسعار مستلزمات الإنتاج وتوافرها بشكل دائم، وهو ما يؤكد عليه الخبراء باعتباره الركيزة الأساسية لجذب الاستثمار وحماية السوق من الأزمات.
شهدت أسواق الدواجن تطورات سريعة خلال الأيام الأخيرة، حيث ارتفعت أسعار البيض والكتاكيت بشكل مفاجئ وغير مبرر، في الوقت الذي حافظت فيه على استقرارها داخل المزارع، هذه المفارقة أثارت جدلًا واسعًا بين المربين والمستهلكين، خاصة أن وفرة الإنتاج لم تمنع حدوث زيادات تجاوزت 65% في الكتاكيت، ودفعت أسعار البيض إلى مستويات غير مسبوقة.
- غياب التسعير العادل يقيد التوسع في الثروة الحيوانية ويضعف استدامة الإنتاج
كشفت ممثلة في قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، عن إصدار نحو 1092 ترخيص تشغيل ما بين تجديد وأول مرة لكافة أنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية والعلفية والداجنة ومراكز تجميع الألبان.
سجلت خلال الأيام الأخيرة حالة من الارتفاع المستمر، حيث قفز سعر الكرتونة بنحو 20 جنيهًا لتسجل 150 جنيهًا في الأسواق، وسط حالة من عدم الاستقرار يعزوها المنتجون إلى زيادة تكاليف الإنتاج وارتفاع الطلب.
رغم التحديات التي تواجه، يظل الاستثمار فيه من أكثر الأنشطة التي تجذب شريحة واسعة من المستثمرين، نظرًا لسرعة دورة رأس المال وارتفاع معدلات العائد مقارنة بقطاعات أخرى مثل الذهب أو البورصة أو حتى البنوك.
شهدت خلال الأيام الماضية ارتفاعات جديدة أثارت دهشة المستهلكين، لاسيما في ظل توافر المعروض وعدم وجود أية أزمات تتعلق بالأعلاف أو الإنتاج، ويأتي هذا الصعود المتتالي في وقت كانت فيه التوقعات تميل إلى استقرار السوق مع بداية موسم المدارس، إذ انشغلت غالبية الأسر بتدبير المصروفات التعليمية من كتب ودروس ورسوم، وهو ما قلل من قدرتها على شراء الكماليات الغذائية في ظل تراجع مستويات الدخل.
شهدت ارتفاعاً جديدا اليوم الأحد، وهو ما أثار حالة من الجدل بين المستهلكين والتجار وأعاد ملف صناعة الدواجن إلى الواجهة من جديد.
شهدت خلال يوليو 2025 تراجعًا حادًا في أسعار كتاكيت التسمين، في ظل وفرة غير مسبوقة في المعروض، ما أدى إلى انخفاض أسعار الدواجن في المزارع والأسواق، وسط تحذيرات من أزمة عكسية قد تطال المربين وتؤثر على مستقبل الإنتاج.
مع اقتراب موجة شديدة الحرارة تستمر لعدة أيام متواصلة، تُحذر التقارير المناخية من ارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة والرطوبة النسبية، ما ينذر بآثار سلبية حادة على ، وفي مقدمتها مزارع الدواجن.
وسط تحديات متزايدة تواجه في مصر، ما بين ارتفاع تكلفة الإنتاج، وظهور بؤر مرضية متفرقة، وخروج متكرر لصغار المربين من السوق، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخلات عاجلة لضمان استقرار أحد أهم قطاعات الأمن الغذائي في البلاد، ويأتي هذا في وقت تتأرجح فيه أسعار الدواجن بين صعود وهبوط، بينما يعاني المنتجون من فجوة متسعة بين تكلفة التشغيل والعائد النهائي.
في ظل تكرار وقائع النفوق الجماعي داخل بعض خلال الفترة الأخيرة، تتجدد التساؤلات حول الوضع البيئي والصحي داخل المزارع، لا سيما الصغيرة منها، ومدى جاهزيتها لمواجهة التحديات الوبائية، وبينما أُثيرت مخاوف من احتمال تفشي إنفلونزا الطيور، أكدت تقارير بيطرية أن الإصابات تظل محدودة وغير وبائية.
قال الدكتور عبد العزيز السيد رئيس إن هناك تذبذب ملحوظ في الأعلاف في السوق خلال الفترة الأخيرة ، وهو ما يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه صناعة الدواجن.
الدكتور محمد مختار رئيس شركة "ديسكافرى فيت" للأدوية البيطرية:
بعد مرور أكثر من عامين على واحدة من أشد التي واجهها قطاع الدواجن في مصر، والتي بلغت ذروتها في عام 2022 عقب اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، تعود المخاوف من جديد إلى الساحة، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية واضطراب سلاسل الإمداد، خاصة مع اشتعال الأوضاع في المنطقة.
قال سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن، إن تراجعت اليوم الثلاثاء بقيمة تصل إلى 3 جنيهات للكيلو في المزارع، مقارنة بمستوياتها خلال الأيام الماضية، وذلك نتيجة زيادة المعروض بالسوق المحلي وتحسن حركة الإنتاج لدى عدد من المربين.
تُعد أحد أعمدة الأمن الغذائي في مصر، إذ يعتمد عليها ملايين المواطنين في توفير البروتين الحيواني بأسعار معقولة، إلى جانب كونها مصدر دخل أساسيا للآلاف من صغار المربين والمزارعين.
بحث علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور محمود ممتاز، رئيس جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، والمهندس محمود العناني، رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، والمهندس طارق توفيق رئيس مجلس إدارة شركة القاهرة للدواجن، بحضور المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، سبل تعزيز وتنمية قطاع الدواجن في مصر، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المشترك لتحقيق الاستدامة والنمو في قطاع الدواجن المصري.
في ظل تداول أنباء متضاربة بشأن، خرج الدكتور علاء فاروق ليضع النقاط على الحروف، مؤكدًا أن الوضع الصحي للثروة الداجنة في مصر مستقر، وأن البلاد خالية تمامًا من أي أوبئة تهدد قطاع الدواجن، سواء على المستوى الإنتاجي أو الوقائي.
في ظل تصاعد أزمة نفوق دواجن التسمين، كشف الدكتور محمد النشار، استشاري أمراض الدواجن، حقائق مقلقة تُلقي الضوء على جذور الأزمة التي تهدد صناعة تربية الدواجن في البلاد.
أكد حسين عبدالرحمن أبوصدام، ، أن أسعار الدواجن تتجه نحو الانخفاض خلال الأيام القليلة المقبلة، مرجعًا ذلك إلى زيادة الإنتاج المحلي، واقتراب موسم عيد الأضحى المبارك، الذي يشهد عادة إقبالًا كبيرًا على اللحوم الحمراء مقابل تراجع الطلب على اللحوم البيضاء.
هل نفقت فعلاً 30% من الدواجن؟ بين نفي رسمي وصرخات مربين.. القصة الكاملة للجدل الذي شغل الرأي العام خلال الأيام الماضية.
في ظل الجهود المستمرة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي، أكد الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع الثروة الحيوانية والداجنة ، إن صناعة الدواجن في مصر شهدت خلال السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا ونموًا مستدامًا، جعلها واحدة من أهم دعائم الاقتصاد الزراعي في البلاد.
قال الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة ، إن أسعار الدواجن الحالية تشهد ارتفاعًا غير مبرر، بالرغم من استقرار أسعار الأعلاف التي تمثل نحو 70% من مدخلات الإنتاج وبالرغم أيضًا من التحركات الإيجابية التي تقوم بها الدولة لتوفير الدولار، بما يضمن توافر الأعلاف دون خلل.